ساوباولو (عربي times ) –
بالرغم من نجاح المنتخب البرازيلي في عبور دور ثمن النهائي لمسابقة كأس العالم، بعد فوزه بركلات الترجيح على منتخب تشيلي امس السبت، إلّا ان لاعبي السيليساو لم يظهروا مستوى يؤهلهم لرفع اللقب العالمي.
تشيلي منتخب مجتهد، يضم في صفوفه لاعبين مميزين من طينة ارتور فيدال واليكسيس سانشيز، ولكن لا يمكن وضعه في خانة المنتخبات القوية المرشحة للعب ادوار متقدمة، وإن كان هذا المونديال بات يُنظر إليه على أنه مقبرة الكبار وملعب الصغار، فماذا ستفعل البرازيل عندما تواجه منتخبات كفرنسا او الأرجنتين أو هولندا؟، وحتى الأورغواي أو كولومبيا.
البرازيل فازت، ولكن طريقة عبورها، دقت ناقوس الخطر، فمن غير المعقول ان يقدم ابناء السامبا هذا المستوى، ولولا العناية الإلهية وعارضة جوليو سيزار، لكان زملاء نيمار سيكتفون بمشاهدة المونديال عبر المدرجات او شاشات التلفزة.
فوزان وتعادل، حصيلة البرازيليين في الدور الأول، لغة الأرقام لا تلبث ان تضمحل مع التدقيق أكثر في تفاصيل المواجهات، إنتصار إفتتاحي على منتخب كرواتيا بمساعدة من الحكم الياباني نيشيمورا، الذي إحتسب لنيمار ركلة جزاء مثيرة للجدل، ثم تعادل بطعم الخسارة أمام المكسيك التي كادت أن تُسقط البلد المستضيف في عقر داره، قبل ان يحسم ابناء سكولاري تأهلهم بإنتصار رباعي على الكاميرون، لا يمكن الإرتكان إليه، خصوصا وأن صامويل إيتو ورفاقه اثبتوا سذاجة قلّ نظيرها، ويكفي تأمل حادثة الضرب التي وقعت بين لاعبين كاميرونيين أثناء مواجهة كرواتيا، وتلويح اللاعبين بالمقاطعة إحتجاجا على عدم تلقيهم مستحقاتهم، لمعرفة حقيقة المستوى الفني والإنضباطي لهذا المنتخب.
مدرب منتخب البرازيل السابق واللاعب الذي فاز بكأس العالم ٩٤، كارلوس دونغا اعطى التوصيف الحقيقي لمنتخب بعد فوزه على تشيلي.
دونغا وفي تصريحات صحفية قال: “هذا أسوأ منتخب برازيلي شاهدته منذ عام ١٩٧٤، لا أعرف ماذا يفعل هؤلاء في الملعب”، مضيفا “لا يبدو لي هذا منتخب قادر على الفوز بكأس العالم، فقد ظهروا في الملعب معجبين بأداء تشيلي وجمال كرتهم، وكانوا عاجزين عن مجاراتهم خلال الوقت الأصلي.
مدرب البرازيل في كأس العالم ٢٠١٠ أضاف “منتخب بطيء، لا يستطيع تفكيك الخصم ويعتمد كثيراً على نيمار والجمهور.
Comments are closed.