مع كل الحب لرائعة فيروز الحب والجمال وفنجان الصباح (إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرّتين ) نسوق بعضا من رائعة بشارة الخوري (يا عاقد الحاجبين ) لننسى بعضاً من اوجاعنا المتلاطمة على وجوهنا آناء الليل واطراف النهار ،علها تنسينا ولو جزءاً يسيراً من آلامنا .
ايها المتحكمون في رقاب الناس ..
قتلتمونا ,,, للحد الذي لم يعد يشعر العراقيون فيه أن ثمة قلوب في صدورهم !!، ان ما يجعل من فواجع كبيرة ممنهجة تلامس حياتهم يومياً ! في البيت والشارع والدائرة وفي كل مكان يحاصرون به من فواجع الموت والمصائب وسوء الخدمات ووو وما اكثرها ؟! تجعلهم يتمنون الموت والخلاص من الانتظار الرهيب ؟؟!! ،وليس اخرها فاجعة عبارة الربيع الاسود في غابات الموصل .. قاتلاً كبيراً حتى في افراحهم العراقيون يلبسون السواد ..واي سواد ؟.
وحده الله تعالى يعلم كم صبر العراقيون على البلاء الذي خيم على الوطن منذ الاحتلال الامريكي الاسود عام 2003 وحتى يومنا هذا ؟ هموم تئن الجبال الراسيات من حملهن !! واي هموم ؟.
صبروا اكثر مما يتصوره ويتخيله العقل البشري ،كم تحدوا الصعاب وكم وكم ؟ علهم يرون النور او بصيصاً من امل مفقود لغد لم يأت ..بعد ؟.
ويعلم الله وحده ان خوفهم من فقدان الاحبة زاد من آلامهم واوجاعم الضعف ؟ يومياً حتى بات الصغير كبيراً من كثرة الاحمال التي يحملها والهموم التي تشغله ؟ والكبير مقعداً والشاب حائراً والمرأة مريضة ، انه الالم المركب الذي صنعه الفاسدون من اجل القضاء على كل شىء جميل في وطن …اسمه .العراق اما آن الاون للجرح ان يندمل والموت ان يتوقف ؟ انها امنية… مجرد امنية ….محال ان تتحقق ؟.
لم يمت العراقيون من ( موتكم ) !
مات العراقيون من ..تجاهلكم ؟!
كان الوطن ينتظر منكم .. اعتزال العمل السياسي او العودة من حيث اتيتم ؟؟!!
يبكي العراقيون من ضحككم عليهم !
قتلتمونا ..بتجاهلكم
حتى بتنا .. امواتا ونحن في الحياة ؟! .
محمد داود عيسى
رئيس التحرير
Comments are closed.