متابعة (عربي times ) –
توصل العلماء والأطباء والفلاسفة إلى الكثير من فوائد وحكم ودلالات الصوم، التي تنعكس إيجابياً على الصحة الجسدية والنفسية والروحية للصائم.
فالصوم ينطوي على الكثير من الأسرار التي لا يمكن حصرها فهو محك للإرادات النفسية وقمع الشهوات الجسمية، ورياضة على هجر الأطعمة اللذيذة وتدريب منظم على تحمل الجوع والعطش.
وقد أثبت الطب الحديث أهمية الصوم في علاج الكثير من الأمراض والأسقام، التي مافتئت تنخر وتحطم صحة الإنسان ولم يعثر لها على علاج شاف.. بل إن العلم يؤكد على أهمية الصوم حتى بالنسبة للأصحاء أنفسهم.
تقول مارجريت فيشر الكاتبة الاميريكية:« إن الغرض الروحي للصيام ليس موجهاً للإحساس بألم الجوع ولكنه يهدف إلى التواضع الذاتي، وانكماش حجم الأنانية والفردية في داخل الإنسان ، لترك مساحة خالية كي يملأ السلام والطمأنينة هذه المساحة الجديدة فتقلل عن عنف الإنسان وأنانيته، وتسمح بالنمو والسمو الروحي».
ويقول الدكتور ماك فادون:«لقد عالجت كثيراً من الأمراض عن طريق الصوم.. إن كل إنسان يحتاج إلى الصوم.. وإن لم يكن مريضاً، لأن سموم الأغذية والأدوية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض، فتثقله وتقلل نشاطه.. فإن صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه بعد أن كانت مجتمعة، فتذهب عنه حيث يصفو صفاء تاماً ويستطيع بعد ذلك أن يسترد وزنه ويجدد حيويته في مدة لاتزيد على عشرين يوماً بعد الإفطار، ولكنه يحس بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل».
وكان الزعيم الهندي المهاتما غاندي يقول عن الصوم:
« إن الصيام بالنسبة للروح كالعين للجسد فما تفعله العينان للدنيا الخارجية يفعله الصوم للدنيا الباطنية».
وسئل يوماً الفنان الإيطالي مايكل أنجلو عن سر صحته الجيدة ونشاطه المتدفق فقال:« إنني أعزو احتفاظي بالصحة والقوة في سنوات كهولتي إلى ممارستي الصوم من حين لآخر ، ففي كل عام أصوم شهراً، وفي كل شهر أصوم أسبوعاً، وفي كل يوم أكل وجبتين بدلاً من ثلاث.
Comments are closed.