النقل التلفزيوني

يعتمد فريقا ريال مدريد وبرشلونة بنسبة 30 بالمئة على حقوق النقل التلفزيوني، التي وصلت إلى 5 مليارات دولار على 5 أعوام قادمة، مقسمة على فرق الدوري بالتفاوت.

ولكن ماذا سيحصل بعد الأعوام الخمس؟ هل ستنفق محطات النقل العالمية هذا المبلغ الضخم لنقل الدوري الإسباني من دون ميسي؟ انخفاض موارد النقل التلفزيوني يعني دخلا أقل لأندية إسبانيا، مما يعني قدرة شرائية أقل للمنافسة في أوروبا، وجذب نجوم جدد، يعوضون رحيل “البرغوث”.

الحضور الجماهيري

ويعتمد برشلونة بشكل كبير جدا على الحضور الجماهيري خلال المباريات، كما أن شريحة محترمة من الجماهير، هم سياح قادمون خصيصا لمشاهدة الفريق، وبالتحديد لمشاهدة ميسي على أرض الملعب.

انخفاض الحضور الجماهيري أمر لا بد منه، في حال رحيل ميسي عن برشلونة، مما سيمثل ضربة مادية حقيقية للفريق.

الخضوع التام للبريميرليغ

الدوري الإنجليزي الممتاز بدأ بالتحليق بعبدا عن دوريات أوروبا، ومع انتقال ميسي للبريميرليغ، قد تصبح الفجوة أكبر من قدرة الليغا، مما يعني الخضوع الكامل لإنجلترا من ناحية الشعبية، وربما لاحقا من ناحية الإنجازات القارية.

لرسم صورة أوضح للقدرة الكبيرة لأندية الدوري الإنجليزي، تعاقد ليدز يونايتد الصاعد حديثا للبريميرليغ، مع مهاجم منتخب إسبانيا الأول، رودريغو مورينو، قادما من فالنسيا، وهو انتقال وصفه الصحفي الإسباني ألبيرتو أوجوغو أونو: “انتقال رودريغو إلى ليدز هو بمثابة تعاقد إيلتشي الإسباني مع هاري كين”.

وصف أونو جاء لتوضيح الفرق الشاسع بين إسبانيا وإنجلترا، التي تستطيع جذب أفضل مهاجمي بلادها لناد صاعد حديثا، بينما تنازع إسبانيا على الخروج من مأزق “كرة القدم بالأبيض والأسود”، وهو الوصف الذي أطلقته الصحافة الإسبانية على الليغا التي قد تعود عشرات السنين للوراء، في حال رحيل نجم الدوري الأول، ليونيل ميسي.