لندن (عربي times ) –
رفضت سلطات البرلمان البريطاني تجنيد قط، على غرار مكتب رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت)، للتعامل مع مشكلة انتشار الفئران في مكاتب ومطاعم وقاعات غرفتيه مجلس العموم ومجلس البرلمان.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن النائبة عن حزب المحافظين الحاكم، آن ماكينتوش، كانت اشتكت لسلطات البرلمان من أن انتشار الفئران خرج عن السيطرة وخاصة في المطابخ، وصار يشكل خطراً على الصحة، وطالبتها بنشر قط أو قطة لمكافحتها.
واضافت أن سلطات البرلمان ابلغت النائبة ماكينتوش أن مبنى البرلمان “ضخم جداً ويحتاج إلى قطيع من القطط لاستئصال الفئران مما سيحدث مشاكل جديدة”، وأنها ستقوم بدلاً من ذلك باستدعاء خبراء مكافحة الآفات.
وكان ملجأ الكلاب والقطط الشاردة في لندن عرض على سلطات البرلمان اختيار أفضل القطط لديه واستخدامها في مكافحة انتشار الفئران، وقامت النائبة ماكينتوش بالضغط عليها لقبول هذا العرض.
وابلغت النائبة ماكينتوش النواب في جلسة برلمانية “إن الفئران انتشرت وخرجت عن السيطرة وخاصة في المناطق التي يتم فيها اعداد الطعام في مبنى البرلمان مما يشكل خطراً على الصحة، وهناك حاجة لنشر قط أو قطة للتعامل مع هذه المشكلة”.
وكان مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) تبنى في شباط/فبراير 2011 القط لاري من ملجأ الكلاب والقطط الشاردة في لندن لمكافحة الفئران والجرذان بعد مشاهدة جرذ خارج بابه الرئيسي خلال اثنتين من نشرات الأخبار التلفزيونية.
وفشل القط لاري في اصطياد أي فأر بعد مرور عام وكان يقضي معظم وقته نائماً طوال فترات النهار، وتمكن مسؤولو داوننغ ستريت من تفسير الأسباب بعد أن اكتشفوا بأنه وقع في غرام قطة من حي مجاور، وكان يقضي الليل مع حبه الجديد.
وتمكن القط لاري من اصطياد أول فأر بعد مرور 18 شهراً من دخوله إلى مكتب رئاسة الحكومة البريطانية.
Comments are closed.