“سومريات”.. فرقة عراقية تستحضر أغاني تراثية بأسلوب معاصر

بغداد(عربي times)

تستعد فرقة “سومريات” التي تضم 60 شابة، وهي أول فرقة موسيقية نسائية على مستوى العراق، لتقديم عرض فني، خلال الأيام القليلة المقبلة، على المسرح الوطني في العاصمة بغداد، تُعيد فيه إحياء أغانٍ تراثية بأسلوب معاصر.

وتواصل الفرقة بقيادة المايسترو علاء مجيد التحضيرات لهذا العرض، الذي يأتي بعد عدة عروض وحفلات أحيتها هؤلاء الشابات في العراق وخارجه، واستطعن جذب الإشادات الواسعة بأدائهنّ وقدرتهنّ على العزف والغناء معاً.

واستضافت الفرقة، مؤخراً، نخبة من الباحثين والخبراء المتخصصين في شؤون الموسيقى والتراث، والإعلاميين، على هامش التحضيرات لحفلها المرتقب، واستعرضت باقة منتقاة من الأغاني والمقطوعات الموسيقية، التي أُعدت ووُزعت بأسلوب فني يجمع بين عبق التراث ورقي التجديد الموسيقي.

واستلهمت فرقة “سومريات” التي تأسست العام 2022، اسمها من الحضارة السومرية التي تُعد واحدة من أقدم الحضارات، ونشأت في جنوب بلاد الرافدين (العراق)، ويعود تاريخها لآلاف السنين قبل الميلاد.

وتضم الفرقة عازفات ومغنيات من العنصر النسائي فقط، وهن من أعمار مختلفة، معظمهنّ درسن الموسيقى بشكل أكاديمي، وتعتمد الفرقة على تقديم أغانٍ قديمة بتوزيع موسيقي حديث يُحافظ على الأصالة.

وتحرص الشابات في هذه الفرقة على ارتداء أزياء مستوحاة من تراث الحضارة السومرية، وتقديم عروضهن الموسيقية والغنائية وهنّ جالسات خلف آلات موسيقية مختلفة، ومنها: الكمان، والعود، والقانون، والناي، والآلات الإيقاعية.

وكشف المايسترو علاء مجيد “عن مواجهته للكثير من التحديات على شتى الأصعدة منذ تأسيس الفرقة، لافتاً إلى أن الفرقة تتجاوز الأغراض الشخصية إلى إظهار الجانب الحضاري والثقافي للعراق، من خلال 60 شابة يعزفن ويغنين بذات الوقت”، وفقاً لصحيفة “الصباح” العراقية.

وأضاف: “تظهر ثمرة جهدنا عندما نقدم عروضنا في أوروبا أو في بعض البلدان العربية؛ مشيراً إلى حفل فرنسا الذي تكلل بعبارات الثناء والتقدير والانبهار بالمستوى الذي قدمته الفرقة”.

وتُقدم الفرقة كثيراً من أغنياتها بشكل جماعي عزفاً وغناءً، فيما تُقدم أغنيات أخرى بشكل منفرد من إحدى أعضاء الفرقة، بينما تكتفي الفرقة بالعزف فقط.

وعلى المنصات الرقمية المختلفة، تحظى الفرقة بمتابعة وإشادة واسعة، وتُحقق كثير من أغنياتها نسبة مشاهدات عالية تتجاوز الآلاف.

Comments are closed.