لندن (عربي times)
في عام 2026، ترك المتداولون الأوروبيون في عقود الفروقات تركيزهم السابق على الأسهم والمؤشرات، مع قفزة كبيرة في تداول السلع لتصل إلى 88.5% من إجمالي حجم التداول، مقارنةً بـ43.7% في السنة السابقة.
على عكس السوق الآسيوية حيث كان الذهب الأداة الأكثر شيوعًا دائمًا، كانت أوروبا تعرف بتوازنها في فئات الأصول المختلفة بما فيها الأسهم، المؤشرات، والسلع.
يعكس هذا الارتفاع تغيرًا جذريًا في تفضيلات المتداولين الأوروبيين، وخاصة في أول ربع من 2026 وفقًا لشركة XTB، التي تعد إحدى الشركات الكبرى في السوق الأوروبية. وقد أسهمت تقلبات السوق الناشئة في زيادة الأنشطة، كما يتضح من سجلات بورصة دبي للسلع.
عندما ندرس السلوكيات الإقليمية وتأثيرها على أسواق العقود مقابل الفروقات، نجد أن التفضيلات تتفاوت بحسب الثقافة المالية والنظام التنظيمي لكل منطقة، وفق موقع “فايننس ماغنت”
في العديد من الدول الآسيوية، بقي الذهب الخيار المفضل، مما يعكس تراثًا ثقافيًا واقتصادًا مرتبطًا بهذا المعدن.
أما عن أوروبا، فقد أدى نضج الأسواق إلى توازن في تداول الأصول مثل المؤشرات والأسهم والعملات الأجنبية. تختلف الأمور في الولايات المتحدة، حيث يقتصر التداول كثيرًا على الفوركس نتيجة للضوابط التنظيمية، رغم أنها تمتلك أكبر أسواق العقود الآجلة عالميًا.
ثورة الذهب التي شهدتها السوق الأوروبية تشير إلى تحولات مؤثرة بين أوساط المتداولين الأفراد. تعتمد هذه التحولات على معلومات موثوقة من كبرى شركات الوساطة في القارة، مما يبرهن على توجهات أوسع نطاقًا قد تكون مؤقتة أو دائمة.