بغداد (عربي times)
أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية، أمسية موسيقية عالمية على خشبة المسرح الوطني ، بقيادة المايسترو محمد أمين عزت، بحضور وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالة سروة عبد الواحد و وكيل الوزارة للشؤون الثقافية فاضل البدراني والكادر المتقدم بالوزارة، وعدد من النواب وأعضاء البعثات الدبلوماسية والأجنبية، والشخصيات الثقافية والفنية إلى جانب حضور جماهيري من متذوقي الفن والموسيقى العالمية.
واستُهلت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت ترحماً على روح المايسترو عبد الرزاق العزاوي، قبل أن تقدم الفرقة باقة من روائع الموسيقى العالمية، ضمن برنامجها لشهر أيلول، شملت «قوة القدر» لجوزيبي فيردي، و«بوليرو» لموريس رافيل، و«رقصة المهرجين» و«فلتافا (المولداف)» لبيدريش سميتانا، فضلاً عن «أداجيو من باليه سبارتاكوس وفريجيا» لآرام خاتشاتوريان، و«تشارداس» لفيتوريو مونتي، و«الرابسودية المجرية رقم 2» لفرانز ليست.
وشهدت الأمسية إعادة تقديم «بوليرو» بعد نحو 41 عاماً، بمشاركة عازف الإيقاع الفنان عبد العظيم صبري، الذي سبق أن شارك في أداء المقطوعة قبل أكثر من أربعة عقود، حيث جرى تكريمه تقديراً لمسيرته الفنية، فيما شارك عازف الكمان غسان محمد بمرافقة الفرقة.
وأكد الوكيل الثقافي للوزارة ، أن الموسيقى والفنون تؤدي دوراً مهماً في تعزيز قيم السلام والاستقرار، مبيناً أن إقامة هذه الفعاليات تمثل رسالة ثقافية وحضارية تؤكد انفتاح العراق على العالم، ودعم الوزارة للأنشطة الفنية والثقافية التي ترسخ ثقافة الجمال والتعايش والسلام.
من جانبه ، قال المايسترو محمد أمين عزت إن الأمسية تمثل محطة فنية مميزة ضمن برنامج الفرقة لشهر أيلول، ولا سيما إعادة تقديم «بوليرو» بمشاركة الفنان عبد العظيم صبري، عادّاً ذلك حدثاً يجمع بين ذاكرة الفرقة وحاضرها.
بدوره ، أشاد مدير عام دائرة الفنون الموسيقية فائز طه سالم العبيدي بالمستوى الفني للأمسية، مؤكداً أن الفرقة السيمفونية الوطنية العراقية تواصل، بما تمتلكه من تاريخ فني عريق، تقديم روائع الموسيقى العالمية بروح عراقية، بما يعزز الحضور الثقافي والفني للعراق.