لندن (عربي times)
يُعد ماء الكركم من المشروبات التي يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي؛ إذ يحتوي الكركم على الكركمين، وهو مركب يرتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. ومع ذلك، لا تزال الأدلة المباشرة على فوائد شرب ماء الكركم محدودة، وتعتمد معظم الدراسات على مكملات الكركمين المركزة.
وبحسب موقع “هيلث”، فيما يلي خمسة فوائد صحية محتملة لشرب ماء الكركم:
تعزيز مضادات الأكسدة
يحتوي الكركم على الكركمين، الذي يساعد في مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات قد تؤدي إلى تلف الخلايا مع مرور الوقت، وتسهم في تطور بعض الأمراض المزمنة.
دعم ترطيب الجسم
يساعد شرب ماء الكركم على تلبية احتياجات الجسم من السوائل، ما يدعم وظائفه المختلفة، بما في ذلك تنظيم حركة الأمعاء والحفاظ على ترطيب البشرة. وتختلف كمية الماء التي يحتاجها الشخص بحسب نشاطه البدني والمناخ وحالته الصحية.
تخفيف آلام المفاصل
قد تسهم الخصائص المضادة للالتهابات في الكركمين في تخفيف آلام المفاصل وتيبسها، خصوصاً لدى المصابين بخشونة المفاصل. ومع ذلك، لا يُعد ماء الكركم بديلاً عن العلاجات الطبية.
دعم صحة الجهاز الهضمي
تشير أبحاث أولية إلى احتمال مساهمة الكركمين في تقليل الالتهابات المعوية ودعم توازن البكتيريا النافعة. كما يساعد شرب الماء على انتظام حركة الأمعاء، لكن الكركم قد يسبب انزعاجاً في المعدة لدى بعض الأشخاص.
دعم صحة القلب
قد يساعد الكركمين في تحسين وظيفة الأوعية الدموية، كما تشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمته في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، وهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
يمكن إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم إلى نحو 240 مل من الماء الدافئ، مع رشة من الفلفل الأسود لتحسين امتصاص الكركمين. ويمكن إضافة الليمون أو قليل من العسل لتحسين المذاق.
يُنصح بتناول ماء الكركم باعتدال، إذ قد تسبب الكميات الكبيرة اضطرابات في المعدة، وقد يتفاعل الكركم مع بعض الأدوية، مثل مميعات الدم. كما ينبغي استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام عند وجود مشكلات في المرارة أو حالات صحية معينة، وخلال الحمل والرضاعة.