بيت التحفيات يعيد بناء التاريخ والفن والتراث

بغداد (عربي times)

نظّم بيت التحفيات في بغداد،  احتفالية ثقافية بعنوان (نعيمة وذاكرة بغداد)، بمشاركة عدد من الفنانين العراقيين، بهدف إحياء التراث البغدادي والحفاظ على الهوية الثقافية للعاصمة، فيما كشف عن مشروع لتحويل 15 بيتاً تراثياً إلى معالم ثقافية ومتحفية لاستقطاب السياح.

وقال مدير بيت التحفيات، آزاد طارق محمد علي،إن “الهدف الأساسي من ترميم البيت وإحياء تراثه يتمثل في استقطاب السياح ودعم الفنانين العراقيين، لكون البيت بحد ذاته قطعة فنية تجمع بين التاريخ والفن والتراث البغدادي، وقد استضاف العديد من الشخصيات من مختلف دول العالم، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الثقافة العراقية”.

وأضاف، أن “المنظمة تعمل حالياً على مشروع لتنظيم الشارع الذي يقع فيه بيت التحفيات، ويضم 15 بيتاً تراثياً، بهدف تحويلها إلى معالم ثقافية ومتحفية”، مبيناً أن “وزارة الثقافة تدعم هذا التوجه، وقد جرى تأسيس منظمة رسمية لاستكمال المخاطبات والإجراءات اللازمة للحصول على الموافقات”.

وتابع، أن “هناك توجهاً للتنسيق مع أمانة بغداد ووسائل الإعلام لإنجاح المشروع، بما يسهم في خدمة المجتمع والشباب والحفاظ على تاريخ بغداد وهويتها الثقافية، من خلال تحويل البيوت التراثية إلى فضاءات متحفية تتيح للسياح والزائرين من مختلف أنحاء العالم التعرف على جمال المدينة وإرثها الحضاري”.

من جانبه، قال رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، إن “إقامة مثل هذه المحافل والمنتديات الثقافية في البيوتات التراثية، بحضور ضيوف وسياح أجانب، تمثل رسالة أمنية مباشرة وغير مباشرة إلى دول العالم، تعكس ما يشهده العراق من أمن واستقرار”.

وأضاف، أن “العراق يواجه في كثير من الأحيان تصنيفات غير منصفة ضمن المؤشرات الأمنية الصادرة عن الوكالات الدولية، وهي لا تعكس الواقع الأمني الحقيقي في البلاد”، مؤكداً أن “العاصمة بغداد والعراق عموماً أكثر أمناً من العديد من دول العالم، ونعمل بجدية على تصحيح هذه الصورة وإظهار العراق وبغداد بمكانتهما الحقيقية ضمن التصنيفات الأمنية الدولية”.

وأوضح معن، أن “العراق حصل قبل يومين على جائزة دولية في مجال مكافحة المخدرات، فضلاً عن تسجيل تراجع كبير في عدد من الجرائم، من بينها الدكة العشائرية والخطف والسطو المسلح، وهو ما يعكس حالة التعافي الأمني التي تشهدها البلاد”.

وأكد، أن “الجميع مطالبون بنقل الصورة الحقيقية عن العراق وإبراز ما تحقق من استقرار أمني، ولا سيما في ظل توجه الحكومة نحو تعزيز الاستثمار وتنشيط القطاع الخاص”، مشدداً على “أهمية دور الإعلام الحكومي والمواطنين في إيصال الرسائل الإيجابية التي تعكس واقع البلاد وتطورها”.