لندن (عربي times)
تُعد الفواكه الطازجة والمجمدة من الخيارات الغذائية المفيدة، إذ توفر الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجسم. وقد تضاهي الفواكه المجمدة نظيرتها الطازجة في القيمة الغذائية، بل قد تتفوق عليها في بعض العناصر، إلى جانب انخفاض تكلفتها وطول مدة صلاحيتها.
لا يعني تجميد الفاكهة فقدان فوائدها الغذائية، إذ تُجمّد أنواع كثيرة منها عند ذروة نضجها للمحافظة على عناصرها. وقد تحتوي الفواكه المجمدة على مستويات أعلى قليلاً من فيتاميني “سي” و”إي”، كما قد تتميز بعض أنواع التوت المجمد بارتفاع مستويات مضادات الأكسدة، التي يمكن أن تتراجع مع طول فترة التخزين.
وبحسب موقع “هيلث”، يساعد تناول الفاكهة بانتظام على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية، فيما تشير أبحاث إلى أن زيادة استهلاكها قد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض القلب والسكري.
غالباً ما تكون الفواكه المجمدة أقل تكلفة من الطازجة، خاصة عند شراء الأنواع خارج موسمها، كما يمكن حفظها لفترات طويلة، ما يساعد على تقليل هدر الطعام. في المقابل، تتلف بعض الفواكه الطازجة سريعاً، ولا سيما التوت الذي قد لا يصمد في الثلاجة سوى بضعة أيام.
وتتميز الفواكه الطازجة بسهولة تناولها كوجبة خفيفة أو اصطحابها أثناء التنقل، بينما قد تصبح الفواكه المجمدة أكثر طراوة وأقل تماسكاً بعد إذابتها، نتيجة تكوّن بلورات الثلج التي تؤثر في خلاياها.
يمكن أن تكون الفواكه المعلبة خياراً مناسباً، لكن بعض أنواعها تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، خاصة المحفوظة في شراب سكري. لذلك، يُفضّل اختيار المنتجات المحفوظة في عصير فواكه طبيعي بنسبة 100%، أو الفواكه المجمدة الخالية من السكر المضاف.
ويمكن إضافة الفواكه المجمدة إلى المخفوقات والزبادي والشوفان والحلويات، أو استخدامها لإضفاء نكهة على الماء.
وفي النهاية، يعتمد الاختيار بين الفواكه الطازجة والمجمدة على التكلفة والتفضيلات الشخصية وطريقة الاستخدام، فكلاهما يوفر فوائد غذائية، والأهم هو تناولهما بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن.