عمالقة الكوميديا مع السلطان اردوغان

منذ نجاح الدكتور حيدر العبادي في اعادة الثقة بين ابناء الوطن الواحد والجيش العراقي لتحرير الارض تلو الارض من براثن داعش ،كان موقفه واضحا وحتى تسجيلاته سواء في تركيا او في العراق وحتى في المحافل الدولية وفي الامم المتحدة ،رفضه للوجود التركي شمال العراق ليس بعيدا، كان عنوان الطلب تحدد في مسارين من جميع الدول، الاول تحت عنوان التدريب والثاني العنوان الابرز التسليح ، ورغم تصادم الأجندات والإرادات بين الفرقاء العراقيين أنفسهم، ووكلائهم في الحرب على الموصل، إلا أن تطوراً مفصلياً ربما تشهده الأيام القليلة القادمة نتيجة الاحتمالات الخشنة التي تهدد فيها اصوات الجماهير الغاضبة من (سماسرة الحروب) رداً على صدى الميدان الذي حدد الاتجاهات والمسارات، رغماً عما تخطط له،الاصوات الداعمة للوجود (الاحتلال التركي)، فبعض المسؤولين المؤيدين للوجود التركي يزداد عويلهم مع اقتراب تنظيف الموصل أو غيرها من المحافظات من الإرهاب (الداعشي والسياسي) ، هم كأي يوم مضى محكومة بعدم الوفاء بالتزاماتهم، بسبب اتساع رقعة انشقاقهم (داخليا وخارجيا) وجموح غرائزهم ورغباتهم، وازدياد خيباتهم وإخفاقاتهم، خاصة أنهم استنفدوا جميع الحروف من الألف إلى الياء، التي أطلقوا عليها الخطط والمراحل التي ينتقلون منها بين (الارض الحرام ) شمال العراق وانقرة، حتى أحدثوا فالقاً كبيراً في المحادثات مع الشريك التركي، وزلزلوا  ارضيتهم الهشة مع حلفاء الامس واليوم وغدا ،ا‏ذاً حلفاء تركيا (سياسيو العراق) ؟! استهلكوا جميع مصطلحاتهم الملتوية، والقفزات البهلوانية من أجل الوصول إلى غاياتهم، وسجلوا أرقاماً غير مسبوقة على مقياس ريختر السياسي، لكنهم لم يستطيعوا تغيير شيء من واقع الصراع الدائر مع (انفسهم انفسهم) ، لذا سوف نشهد مرحلة حاسمة وخطيرة من عمر الأزمة، حيث سيرموا كل ما لديهم من أوراق في (الموصل) او (غيرها)، دون أن يتركوا المجال إن استطاعوا (الى ذلك سبيلا)، خاصة أنهم حتى الآن ليس لديهم موقف واحد ومحدد مع رفض الوجود التركي ودعم العبادي، وما تصريحات المسؤولين (العراقيين ) المؤيدين للاحتلال التركي إلا انعكاس لحالة التخبط والتناقض في المواقف التي تعيشها زعامات وتوابع ، مهما يكن فإن رسائل اعداء العراق من داخله وخارجه سيمزقه الغضب والشجب و(السب).‏

قصة تايمز عربي الاخبارية

Comments are closed.