دعما لداعش …..وماعش

ما تزال روايات داعمي الوجود التركي الداعشي في الموصل متداولة في اروقة (الحانات) و(ازقة الشوارع الضيقة) وهم يكذبون ثم يكذبون ثم اصبحوا اكثر كذبا على انفسهم ان للاتراك ولهم (قدم صدق) في عملية الخلاص من توابعهم داعش ،يقينا ان عناصر روياتهم لاتستند الى الحقيقية كونهم غير ثقاة ،قرأت قصة احد مؤسسي الشيوعية بعد الثورة البلشفية التي اطاحت بقيصر روسيا سنة 1917 ،ثم اصبح الاتحاد السوفيتي قادرا على بناء نواة الدولة الاولى عالميا من حيث الترسانة العسكرية والرؤس النووية وتماسك اركان الدولة حكاما ومحكومين ،خلاصة القول ان  المناضل الرفيق (لينين) يقول : البلد الذي فيه حزبان احدهما (عميل) ؟؟!!،القصة لها تأثير مباشر على ما يحدث في العراق من انفلات سياسي ،كونه يؤسس لدوامة كل شيء (الامني والاقتصادي والاجتماعي ) وغيره،،في كل يوم يثبت سياسو العراق (بعضهم او جلهم ) انهم وراء مايحدث من أعمال ارهابية ضد الشعب العراقي منذ عام 2003 وحتى العام الحالي 2016، وانهم متورطون بشكل مباشر وغير مباشر بسفك الدم العراقي عبر نشر الإرهاب وتشجيع الإرهابيين من التنظيمات التكفيرية الوهابية على ارتكاب الجرائم والمجازر بحق العراق ،قيام تحالف دعاة (تقسيم العراق) بالجعجعة آناء الليل واطراف النهار وعدم الاكتراث بما يطرحه العبادي بان تحرير الموصل (  هو من يحدده) شخصيا، جاء الرد الصاعق من قبل برت ماكفورك لاخراس الافواه المفتوحة والى الابد في رسالة تؤكد على ثلاثة امور مهمة جدا، الاولى ( اكد فيها ان العراقيين هم من سيختار موعد عملية تحرير الموصل ونحن سندعمهم بعد ذلك ) والثانية زيادة في الخرس قال فيها ان ( هناك خطة واحدة وقيادة واحدة تسمى ،الحكومة العراقية، في اشارة الى العبادي) والثالثة وهي الاهم ان الامريكيين ملتزمون بسيادة العراق ،يفسر القول من زاوية واحدة فقط ، ان التحالف الدولي بقيادة امريكا لايريد تكرار مأساة غزو العراق ، اذ يرجع في امر التحرير الى الحكومة العراقية ويأخذ منها النصيحة والمشورة ،لجهلهم بالجغرافية والتاريخ كما اعلنوها بعد عام 2003، تحرير الموصل مهمة ، وداعمة للعراقيين (القول للامريكان) وان موعد عملية تحرير الموصل بيد العبادي ،….السؤال: من (تصريحاته اخطر سياسيو الفتن ام الامريكان ؟ ) يقينا ان سياسيي الفتن تصريحهم يشكل اعتداءا سافراً وخطيراً على السيادة العراقية وتمايلهم لاردوغان ودعاة التقسيم وفي نفس الوقت يكشف حجم الدعم الذي يقدموه لتنظيم داعش الإرهابي،بقصد او بغير قصد، الدعم الدولي للعراق ولاسيما الامريكي شكل صدمة لمن كان يستجدي في الامس ساسة البيت الابيض لتقسيم العراق على اساس طائفي وعرقي ،لكنه سيطوي صفحة سوداء في جبين من سعى ويسعىى لعرقلة جهود خلاص الموصل من داعش و….ماعش.

القصة الاخبارية لتايمز عربي

 

Comments are closed.