جونسون يرد على انتقادات مستشاره السابق

لندن (عربي times)

ردّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، على اتهامات خطيرة بعدم الكفاءة في مواجهة جائحة كوفيد-19، والتي أطلقها مستشاره السابق دومينيك كامينغز، قبل يوم، قائلا إنه فعل ما بوسعه لإنقاذ الأرواح.

وقال أثناء زيارة لاسيكس، الخميس، إنه اضطر لاتخاذ ”سلسلة من القرارات الصعبة بشكل لا يصدق“ خلال الأزمة، مؤكدا أنه ”بكل خطوة كنا نسترشد بالعزم على حماية الأرواح“.

والأربعاء، خلال جلسة استماع أمام لجنة برلمانية، انتقد مستشاره السابق دومينيك كامينغز طريقة تعامل الحكومة مع الوباء، الذي خلّف نحو 128 ألف وفاة ببريطانيا.

وبعد ستة أشهر من مغادرته منصبه على خلفية نزاعات داخلية، بدا كامينغز الذي كان العقل المدبر لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016، ومهندس انتصار بوريس جونسون بالانتخابات التشريعية 2019، قاسيا تجاه رئيس الوزراء، واصفا إياه بـ“غير الكفؤ“.

ووفقا له، فإن الزعيم المحافظ تجاهل نصيحة العلماء وكان بطيئا بتقدير خطورة الموقف.

واتهم كامينغز الحكومة على وجه الخصوص بالإخفاق بحماية سكان دور رعاية المسنين من الوباء، من خلال السماح لهم بالعودة إلى هذه المؤسسات بعد دخول المستشفى دون اختبار الإصابة بالفيروس.

وقال جونسون، الخميس: ”ما حدث بدور رعاية المسنين كان مأساويا، لكننا فعلنا كل ما بوسعنا لحماية (خدمة الصحة العامة)، ولتقليل انتقال العدوى، مستعينين بالمعارف المتوافرة“ في حينه.

وأضاف: ”لم يكن معروفا في بداية الوباء كيف يمكن أن ينتقل الفيروس من دون أعراض، وهذا أحد أسباب تعرضنا لمشاكل رأيناها في دور رعاية المسنين“.

بالنسبة لدومينيك، كان يمكن تجنب ”عشرات الآلاف“ من الوفيات.

وطالبت المعارضة بعد هذه الاتهامات بتقريب موعد بدء تحقيق رسمي حول إدارة الحكومة للوباء، إذ من المقرر إجراؤه عام 2022.

وخلال جلسة الاستماع، هاجم كامينغز وزير الصحة مات هانكوك، واتهمه بـ“الكذب بمناسبات عدة، في اجتماع تلو آخر، وأيضا علنا“. واعتبر أنّ هانكوك كان يجب ”طرده“.

وردّ هانكوك على أسئلة المعارضة بمجلس العموم، الخميس، رافضا الاتهامات ”الكاذبة“ والتي ”لا أساس لها“.

وقال: ”لطالما كنت صريحا مع الناس بالأماكن العامة والخاصة“. ووفقا له، فقد اتبعت الحكومة ”نهجا منفتحا وشفافا“.

Comments are closed.