ألغى تكريم عادل امام .. حسين فهمي يفجر مفاجآت مثيرة

القاهرة (عربي times)

فجّر الفنان المصري حسين فهمي عددًا من المفاجآت المدوية التي أثارت تفاعلًا واسعًا، فقد كشف عن ملابسات قراره بإلغاء تكريم الفنان عادل إمام في إحدى دورات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي كان يتولى رئاستها.

كما كشف، في تصريحات تلفزيونية، عن واقعة مثيرة أخرى تتعلق برفضه طلبًا من الرئيس السابق حسني مبارك بتولي منصب وزير الثقافة.

وأوضح فهمي أنه كان يعتزم بالفعل منح التكريم لعادل إمام، غير أن “الزعيم” أخبره بتعذر وجوده في فعاليات المهرجان نظراً لظروف سفره خارج البلاد، وهو الأمر الذي جعله يتخذ قراراً بإلغاء التكريم.

ولفت إلى أن عادل إمام شعر بالضيق منه جراء ذلك التصرف في حينها، إلا أنهما تجادلا ثم تصالحا بعد ذلك، بل واجتمعا معاً في بطولة عمل فني لاحقًا، وفق قوله.

وأكد أنه ظل متمسكاً بوجهة نظره بأن قراره كان صائباً تماماً، نظراً لأن التكريم لا يحمل قيمته الحقيقية والمعنوية إلا بوجود الفنان المعني بين جماهيره ومحبيه لحظة التكريم.

وفسّر رؤيته بأن اللحظة التي يُكرم فيها الفنان تستمد قيمتها الكبرى من حجم التفاعل المباشر الذي يحدث بينه وبين الحاضرين في القاعة، مستدلاً على كلامه بالموقف المشهود للفنان الراحل فؤاد المهندس حينما نهض جميع الحاضرين تكريماً له وظلوا يصفقون له بحرارة مدة 15 دقيقة.

وتطرق نجم السينما المصرية في حقبتي السبعينيات والثمانينيات إلى تفاصيل ترشيحه لتولي حقيبة وزارة الثقافة في فترة حكم الرئيس الراحل حسني مبارك ورفضه هذا العرض.

وأشار إلى أنه تلقى مكالمة هاتفية مباشرة من مبارك نفسه امتدت لنحو نصف ساعة تقريباً، يعرض عليه فيها منصب الوزير.

وشدد حسين فهمي على أنه فضّل الاعتذار عن عدم قبول تلك المسؤولية الرسمية رغبة منه في التمسك بحريته الإبداعية والشخصية، حيث أوضح للرئيس بشكل صريح أنه يفضّل البقاء فنانًا حرًا طليقًا.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه بمجرد أن أنهى مكالمته مع الرئيس، انهالت عليه الاتصالات الهاتفية من مجموعة من أبرز مسؤولي الدولة في ذلك الوقت، من بينهم وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق زكريا عزمي، ووزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف.

وأوضح أن جميع هؤلاء تواصلوا معه بدافع الفضول للاستعلام ومعرفة التفاصيل الدقيقة بشأن ما دار بينه وبين الرئيس خلال تلك المكالمة الطويلة.

يشار إلى أن حسين فهمي سبق أن فاجأ جمهوره مؤخرا بفيلم وثائقي مكون من 3 أجزاء يحمل عنوان “القصة التي وجدتها في الصين”، يتناول استكشاف ملامح العملاق الآسيوي من خلال حكايات إنسانية تشكل الجانب الآخر من قصة النجاح الباهر لهذا البلد الكبير.

وعرضت شبكة تلفزيون الصين الدولية  CGTN المقطع الترويجي للفيلم، حيث يشارك حسين فهمي بصفته راوياً ومشاهداً، في رحلة قوامها السفر والإنصات والحوار، تهدف إلى استكشاف ملامح الصين المعاصرة من خلال حكايات أفرادها.

ولم تركز السلسلة على المشاريع الضخمة، أو النجاحات الاقتصادية الكبرى التي تقترن عادةً بالصورة الذهنية عن هذا البلد، بل اختارت الاقتراب من تفاصيل الحياة اليومية للناس العاديين.