الشخصية الأدبية اللامعة “عبد الهادي صادق” 

بادرة ممتازة من بيت شمران الياسري الثقافي ، ” الشخصية السياسية والوطنية ، ابوكاطع ، شمران الياسري ، صاحب العمود الشهير في الصحافة العراقية ،، والذي قيل في تلك العقود الماضية ، أن عمود شمران الياسري في العراق ، وعمود محمد حسنين هيكل ” بصراحة ” بجريدة الأهرام القاهرية بمصر ،، هما من أهم محركات النضال في الساحة العربية ضد الاستعمار والرجعية العربية والصهيونية والإمبريالية ..
إذ اصبح لعمود الياسري الشهير شعبية عراقية وعربية كبيرة في الساحتين العراقية والعربية ، وازت الشهرة والشعبية وقتذاك لعمود هيكل في مصر من قبل الجمهور العربي ( ومحمد حسنين هيكل عد شيخ الصحفيين العرب ، وكان رئيسا لتحرير جريدة الاهرام ، وتولى وزارة الإعلام المصرية ، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ، ، وبقي أحد الاصوات القومية الجريئة والصادقة يرحمه الله والرئيس ناصر ، حتى وفاته قبل سنوات ) ..
وحسنا فعل بيت شمران الياسري الثقافي الذي تأسس حديثا ويديره اولاد شمران الياسري ،، نجله الأكبر الأستاذ إحسان ،، .
حسنا فعل باختيار الأديب والناقد والحافظة الشعرية المميزة ، وذو الإلقاء المتفرد ،، صوتا واسلوبا وحنكة في التعامل مع النص ، وحضورا جذابا ،، الأستاذ عبد الهادي صادق .. بأن يكون باكورة نشاط البيت بموضوع جميل ومهم بذات الوقت ، وهو قراءة وانطباعات وانتقاءات ، من وعن ولكتاب الصديق والنطاس البارع والشهير الدكتور حكمت الشعرباف ، أحد إعلام الأسرة الشعربافية وشخصياتها الكبار ،،
الموسوم ” خواطر وذكريات ” الذي تناول جوانب من حياته ، وهو عبارة عن رحلة شائقة وماتعة في حياة الدكتور حكمت ” الذي كان آخر لقاء لي معه قبل ان يغادر العراق إلى الغربة ، في كلية الطب حين كان عميدا لكلية الطب بجامعة بغداد ، تحياتي له ” ، ، .. وتوقف في محطات متنوعة في حياته الحافلة بالحكايات والمواقف التي كان شاهدا عليها وعاصرها وكان جزءا منها ..
وقد تألق المصرفي والأديب الأستاذ عبد الهادي صادق باستعراض فصوله ماجعل المستمعين لمحاضرته في شوق كبير لقراءة الكتاب والتمتع بتلك الصور الحياتية ذات الوهج والالق والبهاء ، والمشاهد المتنوعة من حياة الدكتور حكمت من شبابه حتى تقاعده التي زخرت بالماثر والمفاخر ..
لقد كانت بادرة طيبة جدا ، للبيت بهذا الاختيار الموفق للمحاضر الموقر وموضوع المحاضرة الشائق اللطيف ،، والذي أسهمت الإدارة الموفقة للحوار من قبل المتألق المحنك الأستاذ صادق الربيعي الذي جعل ، المايكرفون ، يخشى مواجهته وغدا أمير المنبر بلا منازع كما جرى أمس في مهرجان طناس الثقافي ” وهي دعوة للصديق عادل العرداوي وهمسة بإذنه ان يقرن تقاعده الوظيفي بالتقاعد من المنبر ايضا ، بعد هذا السطوع الجبار للربيعي المتألق ” ..
ونبارك لهذا المجلس الفتي والكبير بذات الوقت ، ونتمنى له ان يكون من المجالس المميزة والفاعلة برابطة المجالس البغدادية الثقافية ..
مع باقات الورد وقبلات المحبة الصادقة للمؤسس الأستاذ إحسان الياسري وإخوته..
والأستاذ صادق الربيعي على دعمه ومساندته للبيت وتوفير الأجواء المناسبة لانطلاقته .

……

عبد الحميد الكناني

كاتب واعلامي ( رائد)

العراق

Comments are closed.