الدوحة (عربي times ) –
استغنت شبكة “الجزيرة” الفضائية القطرية امس عن نحو 500 من موظفيها ضمن اقتطاعات مالية كبيرة تقوم بها الحكومة القطرية التي تواجه أزمة تمويل حادة إثر تراجع أسعار الطاقة.
وأعلنت الشبكة في بيان قرارها “الاستغناء عن عدد من موظفيها في إطار إعادة النظر في هيكلتها وضمن مبادرة لتطوير اليد العاملة بها وتعزيز قدرتها على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده الساحة الإعلامية”.
وتأتي الخطوة الانتقالية بالتزامن مع تراجع الرهان على استمرار تفجر أزمات المنطقة التي طالما استثمرتها الجزيرة لترويج أجندتها، مما يخفض من جدوى زخم الخطاب الذي تتبناه.
وأوضحت الشبكة أن خفض عدد الأجراء يطال “نحو خمسمئة وظيفة في مقرات الشبكة بمختلف أنحاء العالم وأغلبهم ممن يعملون في قطر”.
وقال مسؤول في الشبكة إن ما قد يصل إلى ستين بالمئة من الوظائف المستغنى عنها، أي نحو 300 وظيفة، ستكون في الدوحة، مقرها الرئيسي.
وتعمدت شبكة الجزيرة تمرير الخبر دون إحداث ضجة، إذ أعلنت عن الاقتطاع الكبير في عدد الوظائف بها خلال إجازة أعياد عيد الفصح التي تتوقف فيها الحياة تقريبا في أوروبا.
وقبل الإعلان الصادر الأحد، كان عدد موظفي الشبكة التي أحيت هذه السنة الذكرى العشرين لتأسيسها، يناهز 4500 شخص على مستوى العالم.
Comments are closed.