قائدنا وقائدهم

فى هذه السطور نفتح ملف الرجل الذي لم يعرف الاستسلام ابدا ، ولم يرفع الراية ابدا ،الا راية (الحق ) استطاع ان يوفر جل وقته لشعبه من اجل ادامة زخم الانتصارات ،ودحر بقايا الظلام وجنود ابليس، كان الرجل ولايزال عنوانا كبيرا لكل من يحاول التشكيك بقدرته على مجاراة الحرب اعلاميا وعسكريا و(سياسيا)،هذا القائد يعرفه الناس كل الناس عربا وعجما، ببساطته ووضوحه تمكن من تحقيق ما عجزت عنه امريكا وحلفائها و(اذنابها) في عشر سنين، باشهر عدة ،يوفر الامن وينشر الفرح عبر مواسم تأتي واخر تروح لاينفك يزور هذا وذاك، كيف لا ؟وهو هو ،لم تغيره القيادة ولا المنصب،وكما نشير في قصتنا نربط الاحداث ،كما تكشفها مؤسسة غلوبال انسايت البريطانية، عن انكماس سيطرة تنظيم داعش على المناطق في العراق وسوريا بنسبة  28في المئة،وقال محللون في الشؤون الامنية والدفاعية، في المؤسسة التي تسمى اختصارا “آي إتش إس”، ان التنظيم فقد ما يربو على 25 في المئة من أراضيه التي كان يسيطر عليها، فيما انكمشت سيطرة بنسبة بنسبة 28 في المئة منذ أن بلغت أوجّها في كانون الثاني من عام 2015،وحسب بيانات ” آي إتش إس”، فإن مساحة نفوذ داعش انكمشت في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، من 78 ألف كيلومتر مربع (30,115 ميل مربع) إلى 65,500 كيلومتر مربع، وهو ما يعادل حجم سريلانكا، مشيرة الى انه ومع ذلك، تراجعت خسائر التنظيم خلال الأشهر الثلاثة الماضية،وتلفت “آي إتش إس”، الى ان التنظيم لم يفقد منذ تموز الماضي، سوى 2,800 كيلومتر مربع من مناطقه، فيما يشير المحللون في المؤسسة الى ان هذا التراجع يبدو أنه تزامن مع تقليص روسيا عدد الغارات الجوية على أهداف للتنظيم،وفي مستهل هذا العام، استهدف نحو 26 في المئة من الضربات الجوية تنظيم داعش، في حين تراجع العدد بحلول هذا الصيف إلى 17 في المئة فحسب،وتشير المؤسسة الى ان الخسائر التي تكبدها تنظيم داعش كبيرة، إذ أُجبر التنظيم على التقهقر 10 كيلومترات من الحدود التركية، في حين أمّنت القوات العراقية قاعدة القيارة الجوية، وهي موقع استراتيجي يبعد 60 كيلومترا جنوبي محافظة الموصل، معقل تنظيم داعش في العراق،كما فقد التنظيم مدينة منبج والمناطق المحيطة بها، التي كانت تربط الحدود التركية بمعقل التنظيم، الرقة، لصالح المقاتلين الكورد والعرب في آب،قصتنا نسردها من الواقع العراقي ونربط احداثها الى السياسيين (ولاغير) ليتأملوا هذا الانجاز وليعيدوا النظر بحساباتهم ،فلنفرح لفرح ما يحققه القائد الاعلى للقوات المسلحة ،ولا نحزن على مافاتنا، فهل يعيد الحزن ما فات؟ كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء وننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس وليس الفارغ منه، فهل عرف الساسة من هو هذا القائد يقينا ؟ليس ذاك ؟! بل قائدنا العبادي .

قصة تايمز عربي الاخبارية

Comments are closed.