القاهرة (عربي times ) –
كشف وزير التخطيط المصري أشرف العربي اليوم إن بلاده المثقلة بمشكلات دعم الطاقة سترفع أسعار الكهرباء والوقود “في أقرب وقت ممكن ” لمواجهة عجز الموازنة بشكل حاسم.
وأسعار الطاقة في مصر من أقل الأسعار في العالم إذ تنفق الحكومة التي تواجه نقصا في السيولة أكثر من 20 بالمئة من الميزانية على دعم الطاقة.
ورغم أن الحكومات المتعاقبة دعت إلى إصلاح الدعم إلا أن أيا منها لم يجرؤ على تطبيق زيادات كبيرة في الأسعار خشية إثارة احتجاجات شعبية.
وقال العربي في مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة عجز الموازنة في السنة المالية الجارية سيكون بين 240 مليار جنيه و250 مليار جنيه.. الفترة القصيرة المقبلة ستشهد قرارات ليست سهلة.. أعتقد أن المجتمع مستعد لتحمل هذه القرارات .. الأغني هو من سيتحمل النصيب الأكبر في الإصلاح.
وأضاف العربي خلال المؤتمر الذي انقطعت فيه الكهرباء نحو أربع مرات “مع بداية السنة المالية الجديدة ستكون هناك سلسلة من الاجراءات لمواجهة العجز بشكل حاسم. سيكون هناك ارتفاع في أسعار الكهرباء للشرائح الأكثر استهلاكا وإعادة تسعير للمواد البترولية بأكملها على أن تحرر الأسعار بشكل كامل بين 3-5 سنوات.” ولم يخض الوزير في تفاصيل بشأن حجم الزيادة المتوقعة في الأسعار.
ويعد هذا أول تصريح رسمي لعضو في الحكومة المصرية عن رفع أسعار الكهرباء والثاني عن زيادة أسعار المواد البترولية بما يعني قرب بدء تنفيذ رفع الأسعار.
وتأتي تصريحات وزير التخطيط بعد أن لوح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاسبوع الماضي باجراءات تقشفية لخفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 من أجل السيطرة على الدين العام.
Comments are closed.