الرياض (عربي times ) –
لا تستغرب عزيزي القارىء فكل شيء يخضع لحسابات الربح والخسارة في الوطن العربي وليس غريباً ان نسمع ونرى العجائب من ما يصيب الادميون من اهمال مقصود ام غير مقصود ؟ إذ يعيش تسعيني في محافظة القنفذة السعودية في شبه “غرفة” من القش منذ أن كان شاباً، يرعى الأغنام ويبيع الحطب من أجل لقمة عيشه، اذ يعيش السعودي، علي صغير، في سقيفة متهالكة يحيط بها القش والكثبان الرميلة، وإلى جواره ضأن في شبك لا تتجاوز أصابع اليد، وسيارة خردة قديمة يتنقل بها.
ولم يعرف السعودي التسعيني الزواج في حياته، وهو من يقوم بصنع طعامه بنفسه وكان يساعده في أموره ابن شقيقته المتوفاة، ويعيش على الضمان الاجتماعي الذي يصرف نصفه على شراء البرسيم والشعير للضأن، والآخر على إصلاح سيارته الخردة.
وعلى الرغم من اختلاف الحياة بتعاقب الزمن، إلا أن ذاكرة المعمر التسعيني تختزن الكثير من تفاصيلها حين كانت تسير فيها بطريقة بدائية دون وسائل الترفيه المتوافرة حالياً، فسبحان من اودع النفط في بلدان لاتحفظ للانسان كرامته.
Comments are closed.