هآرتس تكشف آلية سحب القوات الاسرائيلية من غزة

القدس (عربي times)

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي سيبدأ الانسحاب وإعادة انتشار قواته في اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار، على أن يتوقف النشاط العسكري الإسرائيلي فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وينص الاتفاق على أن توقف إسرائيل الطيران العسكري وجمع المعلومات الاستخبارية في قطاع غزة لمدة 10 ساعات يوميًا طيلة فترة الهدنة، على أن تُعلَّق هذه الأنشطة لمدة 12 ساعة في أيام تبادل الأسرى والمفقودين.

ووفقًا للمسودة، تبدأ المساعدات الإنسانية في الوصول إلى غزة “فور موافقة حركة حماس على وقف إطلاق النار”، على أن تكون واسعة النطاق وبكميات مناسبة، وبالوتيرة نفسها المتفق عليها في هدنة 19 يناير/كانون الثاني الماضي.

وسيُتفق على قنوات توزيع المساعدات، والتي تشمل الأمم المتحدة والهلال الأحمر.

وتشير الوثيقة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن شخصيًا عن التوصل إلى وقف إطلاق النار، وسيُظهر “أقصى درجات الجدية” في ضمان التزام الطرفين به.

كما تؤكد المسودة، التي تحظى بتوافق كبير بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أن المفاوضات برعاية الوسطاء الضامنين (الولايات المتحدة، مصر، قطر) ستبدأ في اليوم الأول من الاتفاق، بهدف إنهاء الحرب.

وينص الاتفاق على أن “الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، ستلتزم ببذل الجهود لضمان استمرار المفاوضات حتى التوصل إلى اتفاق نهائي”، فيما يتعهد الضامنون بإجراء “محادثات جادة حول الترتيبات اللازمة للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم”.

وتشير المسودة إلى أنه سيتم الإفراج عن 8 رهائن أحياء في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، واثنين آخرين في اليوم الخمسين.

وسيُعاد 5 جثث في اليوم السابع من الهدنة، وخمس جثث أخرى في اليوم الثلاثين، بينما يُعاد آخر 8 جثث في اليوم الستين، إلى جانب إطلاق سراح 10 رهائن أحياء، وإعادة 18 جثة.

وفي اليوم العاشر من الهدنة، تُقدّم حركة حماس معلومات كاملة عن جميع المختطفين المتبقين في غزة، تشمل إثباتات حياة، تقارير طبية، أو شهادات وفاة.

وفي المقابل، تلتزم إسرائيل بتقديم معلومات كاملة عن الأسرى الفلسطينيين الذين اعتُقلوا منذ 7 أكتوبر، وكذلك أعداد القتلى من سكان غزة المحتجزين لديها.

كما ينص الاتفاق على أن تلتزم حماس “بضمان صحة وسلامة وأمن الرهائن خلال فترة وقف إطلاق النار”.

وتوضح المسودة أن مفاوضات وقف إطلاق النار الدائم ينبغي أن تُختتم خلال 60 يومًا من بدء الاتفاق.

وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، يتم الإفراج عن جميع الرهائن، سواء كانوا أحياءً أو متوفين.

وفي حال عدم استكمال المفاوضات خلال المهلة المحددة، يمكن تمديد الهدنة، مع التزام الوسطاء بضمان استمرار المحادثات الجادة لفترة إضافية.

وتتضمن المفاوضات، خلال فترة الهدنة، مناقشة شروط تبادل الأسرى، وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية وانسحابها، إلى جانب الترتيبات الأمنية طويلة الأمد في القطاع.

كما تشمل المحادثات ما يُعرف بـ”اليوم التالي” في غزة، وفقًا لما ورد في نص المسودة التي نشرتها صحيفة هآرتس.

Comments are closed.