القاهرة(عربي times)
تتسع دائرة الجدل المحيط بالدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، قبل أيام من انطلاقها، وسط انسحابات متتالية لفنانين، وتمسك أسماء أخرى بالمشاركة، في وقت وصلت تداعيات الأزمة إلى المطالبة بفتح تحقيق رسمي بشأن ما شهدته دار الأوبرا المصرية.
وفي أحدث المواقف، أكدت الفنانة غادة رجب مشاركتها في المهرجان من خلال حفلين، تستضيفهما دار الأوبرا المصرية في القاهرة ومسرح سيد درويش بالإسكندرية.
كما حسم حمادة الحلو الجدل بشأن مشاركة والده محمد الحلو، نافيًا الأنباء المتداولة عن اعتذاره، ومؤكدًا إحياءه حفلات ضمن فعاليات الدورة في القاهرة والإسكندرية.
في المقابل، أعلنت إدارة أعمال الفنانة اللبنانية ولاء الجندي اعتذارها، موضحة أن تغيير موعد حفلها من 21 إلى 26 أكتوبر تسبب في تعارضه مع ارتباطات فنية مقررة مسبقًا.
واتخذت الأزمة منحى آخر مع مطالبة الموسيقار خالد عويضة بفتح تحقيق رسمي في التطورات الأخيرة داخل دار الأوبرا، والكشف عن ملابساتها وتحديد المسؤوليات.
وانضم رامي صبري إلى قائمة المعتذرين بعدما كان قد أعلن مشاركته، موضحًا أنه تراجع عن موقفه عقب اطلاعه على تفاصيل جديدة ومشاهدته مقطع فيديو لرئيس دار الأوبرا، معتبرًا أن ما ورد فيه بحق الفنانين غير لائق، وفق وصفه.
وسبق أن أعلن محمد ثروت وعلي الحجار ومروة ناجي وجنات وبهاء سلطان اعتذارهم عن المشاركة، فيما اعتذرت آمال ماهر عن إحدى حفلاتها.
وأعادت هذه التطورات فتح النقاش بشأن أجور الفنانين واختيارات المشاركين وميزانية المهرجان، بالتزامن مع الأزمة الإدارية التي بدأت بتصريحات رئيس دار الأوبرا رضا الوكيل، وإعلانه الاستقالة قبل التراجع عنها.
ومن المقرر إقامة المهرجان بين 20 و30 أكتوبر 2026، وسط تعديلات متواصلة على برنامجه وترقب لمآلات الأزمة.