وزيرة تتعرض للابتزاز

ايفان جابرو وزيرة الهجرة التي تولت مهام وزارة الهجرة لمرتين ،عرف عنها النشاط والعمل الميداني خلال الوزراء السابقين قدمت في ولايتها الاولى دراسة كاملة حول وضع النازحين في كل أنحاء البلاد وامكانية انهاء هذا الملف من خلال إعادتهم إلى مناطق سكناهم الأصلية ، رحب اغلبية الطيف السياسي بهذه الخطوة واعتبروا انها اول وزيرة لا تتاجر بورقة النازحين التي للأسف تم الاستفادة من إيوائهم داخل المخيمات تارة كورقة انتخابية وتارة اخرى لاغراض فساد مالي وسرقات ونهب باعتبار ان هذا الامر يرهق كاهل التخصيصات المالية البسيطة جدا للوزارة مع حجم التحديات المرتبط بفئات الوزرات المشمولة برعايتها والتي تحتاج إلى حلول جذرية
غير ان هناك خصوم قلبوا الدنيا لمجرد ان المخيمات ستغلق وذلك للإبقاء على ساكنيها وان يكون ولائهم المطلق إلى حزب معين في الاقليم فضلا من الاستفادة من الاموال المخصصة للإنفاق على الاحتياجات اللوجستية والعينية والغذائية لهذه الفئة المظلومة والتي لم يتبنى احد احتضانها باستثناء جابرو التي باتت قريبة منهم وتستمع لهم ولا وضاعهم وتحاول قدر الامكان حل المشكلات الجماعية وحتى الفردية وبشكل خاص من خلال تحرك الوزارة على الجهات المعنية سواء كانت أمور مرتبطة بوظيفة او فرصة عمل او علاج داخل وخارج العراق واحيانا ان لم أبالغ حتى من موردها الخاص ، تخيل ان وزيرة تتعرض للابتزاز ومن حزب سياسي معروف في أربيل وبدات الخصومة المنقوصة الشرف بالتشهير والتسقيط عبر جيوش إلكترونية ووسائل اعلام ومحاولات استجواب فاشلة للضغط عليها بترك هذه الخطوة. ، غير ان مجلس الوزراء وتحديدا حكومة السوداني وجدت ان ستراتيجية الوزارة في اغلاق هذا الملف هو الطريق العلمي والموضوعية لانهاء محنة النازحين ومعاناتهم وعذاباتهم داخل المخيمات وتم تحديد موعد نهائي لارجاع تلك الاسر ، غير ان الاقليم يحاول يشتى الطرق منع إتمام هذا الامر ويبقى السؤال من ينصف هذه الوزيرة ويدعمها ؟.

حيدر الموسوي

كاتب واعلامي

العراق

Comments are closed.