نيودلهي(عربي times)
يبدو للوهلة الأولى كأنه كلب صغير، لكنه في الحقيقة خفاش سريع التحليق ينشط ليلاً ويصطاد الحشرات، ينتمي إلى جنس “Cynomops”، الذي يعيش في مناطق من أمريكا الوسطى والجنوبية.
ويعود مظهره اللافت إلى امتلاكه خطماً عريضاً وعينين متباعدتين وأذنين صغيرتين ومستديرتين، ما يمنحه ملامح تشبه الكلاب، رغم عدم وجود أي صلة تطورية مباشرة بينه وبينها، بحسب صحيفة “إنديان تايمز”.
واكتشف العلماء أن المجموعة تضم أنواعاً أكثر مما كان معروفاً سابقاً، بعدما كشفت أبحاث عن نوعين جديدين وُصفا عام 2018، هما “خفاش فريمان ذي الوجه الشبيه بالكلب” من بنما و”خفاش وارواني ذي الوجه الشبيه بالكلب” من الإكوادور.
ولم يعتمد الباحثون على الشكل الخارجي فقط لتحديد الأنواع، بل درسوا 242 عينة، إلى جانب الحمض النووي والموقع الجغرافي وتسجيلات تحديد الموقع بالصدى.
وتستخدم هذه الخفافيش “تحديد الموقع بالصدى” للتنقل في الظلام وتحديد فرائسها، عبر إصدار أصوات عالية التردد وتحليل صداها. كما تتميز بأجنحتها الضيقة التي تساعدها على الطيران بسرعة فوق الغابات.
ويشير هذا الاكتشاف إلى أن التنوع الحيوي قد يظل مخفياً أمام العلماء لسنوات، إذ يمكن أن تكون بعض الأنواع موجودة بالفعل في المتاحف والمجموعات العلمية، قبل أن تكشف الدراسات الحديثة هويتها الحقيقية.