واشنطن (عربي times)
يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يواجه صعوبات كبيرة بعد تصريحاته بشأن حوادث شارلوتسفيل، نقل محور الجدل بتأكيده ان التاريخ الأميركي “يمزَّق” عبر سحب تماثيل شخصيات الولايات الجنوبية المؤيدة للعبودية.
وتبنى ترامب في ثلاث تغريدات امس موقفا حاسما في هذا الجدل الحساس الذي عاد إلى الواجهة بعد أعمال العنف في فيرجينيا حيث تجمع مؤيدون لفكرة تفوق البيض من اجل الاحتجاج مبدئيا على الإعلان عن ازالة تمثال للجنرال الجنوبي روبرت اي لي.
ويرى بعض الأميركيين في هذه التماثيل التي اقيمت تكريما “لكونفدرالية ولايات الجنوب” التي بدأت الحرب الأهلية خصوصا للدفاع عن العبودية، احتفاء بماض عنصري. لكن آخرين يعتبرون ان ازالتها تعني محو فصل كامل من التاريخ الأميركي. وجعل المدافعون عن تفوق البيض هذه القضية محور معركتهم.
وكتب ترامب في واحدة من التغريدات “من المحزن أن نرى تاريخ وثقافة بلدنا العظيم يمزقان عبر سحب تماثيلنا ونصبنا الرائعة”، معتبرا هذه الخطوة “غباء”.
وكشف استطلاع للرأي اجري لحساب الشبكات الاعلامية “ان بي آر/بي بي اس” و”نيوز آور/ماريست” ونشرت نتائجه الخميس ان نحو اثنين من كل ثلاثة اميركيين يؤيدون بقاء التماثيل التي تمجد شخصيات من ولايات الجنوب المتحدة، في اماكنها.
وبمعزل عن الجدل الأساسي، ساهمت العبارات التي استخدمها الرئيس الأميركي واللحظة التي اختارها للادلاء بها في اثارة انتقادات عديدة بما في ذلك من داخل معسكره، تستنكر خصوصا عدم ادانة المجموعات اليمينية المتطرفة بشكل واضح.
وما زال اعضاء الحزب الجمهوري بعد خمسة ايام على مقتل امرأة في عملية دهس متعمدة قام بها احد مؤيدي النازيين الجدد، يعبرون عن استيائهم من رد فعل الرئيس.
Comments are closed.