دمية عمرها قرن تثير الرعب

لندن (عربي times)

شرحت سيدة بريطانية الرعب الذي تعيشه برفقة دمية يزيد عمرها عن 100 عام، كانت قد حصلت عليها من صديق والد زوجها، وذلك عقب سلسلة من الأحداث الغريبة وقعت في المنزل.

وبحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية، أطلقت ناتالي ميلون (33 عاما) على دميتها اسم أنابيل، تيمنا بأحد أفلام الرعب، فمنذ أن وصلت اللعبة إلى المنزل، بدأت أشياء مرعبة تحدث فيه، وقامت بتصوير بعض هذه الأحداث في مقطع فيديو، نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الفيديو الذي أثار جدلا، تظهر خزائن المطبخ، وهي تفتح من تلقاء نفسها بوجود الدمية، في حين أن الكلب راح يتصرف بشكل غريب، وينبح بطريقة هستيرية.

وقالت إحدى صديقات ميلون إنها سمعت أصوات ضجيج عندما نامت في منزلها، وفتحت الباب لتجد الدمية واقفة في الخارج.

وأفادت ميلون التي قامت مؤخرا بوضع الدمية في دهليز منزلها “حصلت على أنابيل منذ نحو عام، من أحد أصدقاء والد زوجي، وقد عثر عليها بين مجموعة من الأشياء القديمة في دهليز منزله. ولطالما كنت أعشق التحف القديمة، لذلك وقعت في حبها فورا”.

وأضافت “على الرغم من شكلها الغريب، إلا أنني لم أشعر بالخوف في البداية. وأنا أملك 4 كلاب في المنزل، والغريب أنها لم تكن تقترب من الغرفة التي تتواجد الدمية فيها”.

وتابعت ميلون “أطلقت عليها اسم أنابيل كما في أحد أفلام الرعب، لكنني الآن أدرك أن هناك شيئا غير طبيعي يتعلق بهذه الدمية”.

وعُرف عن ميلون اهتمامها بالظواهر الخارقة، لكنها لم تواجه أيا منها في حياتها، قبل أن تحصل على هذه الدمية، والتي قلبت حياتها رأسا على عقب، قبل أن تقرر حبسها في الدهليز، على أمل التخلص من أجواء الرعب التي عاشتها في الآونة الأخيرة.

مع العلم أن قصة الفيلم الذي أنتج في 2016 ترتكز على قصة حقيقية، والدمية أنابيل هذه كانت مسكونة بروح شريرة، ويعتقد أنها مازالت كذلك حتى وقتنا هذا، وهي موجودة الآن في متحف لورين وارن للغيبيات في كونيتيكت (شمال شرق الولايات المتحدة)، حيث يُحتفظ بها في صندوق زجاجي، وكثيرا ما سمع المشرفون على المتحف والزوار الأصوات الصادرة منها، ولاحظوا كذلك حركاتها المزعجة.

Comments are closed.